• contact

يقدم الموقع بعص النصائح ووجهات النظر المختلفه من خلال بعض المقالات

 
 

الثلاسيميا.. لا يعدو كونه مرضاً

 
 

الزيارات : 72

التاريخ : 07-10-2011

 
 

عن الملف :

المرفقات : لا يوجد

 
 

يسجل مرض الثلاسيميا بدقة عام 1925 وعرف المرض تماما بكل تفاصيله الإكلينيكية في عام 1930 وعرف سبب المرض وطريقة توارثه بين عامي 1950 ـ 1960 وقد عرف بكثرة في بلاد البحر المتوسط والشرق الأوسط وجنوب آسيا، وأطلق علي المرض اسم الثلاسيميا بمعني البحر عند الإغريق (THALAS) و(ANEEMIA) بمعني فقر الدم.. بعد هذه التفاصيل الملخصة عن مرض الثلاسيميا يبقي السؤال اين تكمن معاناة الإنسان بدرجة أولي مع هذا المرض؟ علي اعتبار ان الإنسان هو المحور علي هذه الأرض وكل ما يدور حوله خلق لأجله.. ادرج الفحص عن مرض الثلاسيميا كمرض دم وراثي علي قائمة الامراض الوراثية التي تفحص قبل الزواج في مملكة البحرين منذ عهد ليس ببعيد للحد من زيادة انتشار المرض والوقاية منه خصوصا انه ينتقل وراثيا وتفيد الإحصائيات ان عدد المصابين بهذا المرض في مملكة البحرين يتراوج بين (100 ـ 110) مصابين بينما تبلغ نسبة الحاملين لهذا المرض بين (11 ـ 15%) اذ يتفاعل المرض سلبيا مع الحاملين لمرض فقر الدم المنجلي حسب ما افادت شيخة العريض (دكتورة بمستشفي السلمانية الطبي ورئيسة قسم الامراض الوراثية بوزارة الصحة) اذ اشارت ان عدد المصابين تقلص بنسبة (1 ـ 2%) بسبب التوعية التي تقوم بها الجهات المعنية والتي من اهمها فحص ما قبل الزواج. وتصف العريض اعراض الثلاسيميا التي تظهر علي المريض بانها تغيرات واضحة في تشوه بعض العظام كعظام الوجه، ومن ثم فان المصابين بهذا المرض تتقارب صفات مشتركة بينهم في الشبه الي جانب انتفاخ في منطقة البطن

للمصابين أيضا جراء تضخم في الطحال وتضيف العريض ان اغلب هذه الإعراض تظهر في السنة الوالي من العمر اذ يتزامن فقدان الشهية وبالتالي عدم زيادة الوزن وشحوب الوجه والعصبية الشديدة والذي يصحبها بكاء شديد مع سهولة الالتهابات وارتفاع درجة الحرارة والقيء والإسهال والإعياء والضعف وسهولة كسر العظام وتقرحات الرجل..

وتشير العريض ان الرعاية والعناية بالمريض ومن ثم علاجه بإعطائه الدم في الأوقات المناسبة تقلل هذه الأعراض بنسبة كبيرة اذ ان العلاج الوحيد لمرضي الثلاسيميا هو اعطاء المريض وحدات دم بين كل فترة ولهذا العلاج مضاعفاته أيضا.

مضاعفات المرض

وتصف العريض مضاعفات مرض الثلاسيميا التي تكمن في عدم اعطاء المريض كميات الدم الكافية علي فترات متقاربة في تضخم الطحال الشديد والالتهابات الشديدة والنزيف نتيجة لتراكم الحديد وترسبه في الانسجة بالتحديد في انسجة القلب، وهذه المضاعفات قد تكون موجودة حتي مع اخذ المريض كميات الدم المناسبة بدون متابعة طبية مع اخذ الدم بكمية مناسبة اذ قد يتسبب نقل الدم بحساسية او حكة تقلل بواسطة الهستامين ولكل دواء يخفف مضاعفات اعراض نقل الدم المتواصل سلسلة من المضاعفات الاخري لذلك فان الرعاية الطبية والصحية المتواصلة ضرورية لمرضي الثلاسيميا اذا كان مصابا بالمرض من النوع الشديد للبيتاثلاسيميا والذي يستدعي اعطاء المريض الدم له بانتظام اما النوع المتوسط والذي يعيش فيه المريض حياة طبيعية دون الحاجة لاعطاء الدم يكون نوعاً خفيفاً من فقر الدم، بالإضافة الي النوع الحامل للعامل الوراثي للمرض والذي ينقله الشخص ويورثه لاطفاله اذا تزوج من اخر حاملاً للمرض والنوع الرابع وهو الخليط بين الثلاسيميا وفقر الدم المنجلي اذ يتفاعل العامل الوراثي من احد الابوين الحامل لمرض فقر الدم المنجلي والعامل الوراثي الاخر لوالد يحمل البيتا ثلاسيميا.

كتبت رباب النعيمي