• contact

 
 

أطفال الأنابيب لعلاج أمراض الدم الوراثية

 
 

الزيارات : 156

التاريخ : 19-05-2013

 
 

عن الملف :

المرفقات : لا يوجد

 
 
 

أطفال الأنابيب لعلاج أمراض الدم الوراثية

 

تمثل أمراض الدم الوراثية (الأنيميا المنجلية والثلاسيميا) مشكلة ذات ابعاد خطيرة من الناحية الصحية والاقتصادية فى البلاد العلربية
أن أبسط طرق الوقاية من أمراض الدم الوراثية هو فحص راغبى الزواج طبياً عن أنيميا الخلايا المنجلية والثلاسيميا وهو حل سهل وغير مكلف ولكن يترك حرية الزواج أو عدمه للطرفين بعد أن يطلعا على ما قد يترتب على زواجهما من نتائج تتعلق بمصير أطفالهما.

أن تقنية أطفال الأنابيب وعلاج العقم تقدم الآن ثورة جديدة فى حل مشكلة أمراض الدم الوراثية خاصة عندما يتزوج الحاملين للمرض حيث تكون فرصة حدوث الإصابة فى الأطفال 25%. ويتم ذلك من خلال برنامج أطفال الأنابيب عن طريق اختبار الأجنة وراثياً قبل مرحلة الغرز PGD وذلك للتأكد من خلو الجنين من أمراض الدم الوراثية قبل حدوث الحمل به.

وتم تطبيق هذه التقنية الحديثة فى بعض مراكز علاج العقم من خلال إجراء عمليات أطفال الأنابيب للأزواج والزوجات الذين يحملون الصبغات الحاملة لأمراض الدم الوراثية، وبعد عملية التخصيب وتكون الأجنة يتم فصل خلية واحدة من كل جنين وفحصها لتحديد ما إذا كان الجنين مصاباً أم لا، ثم يتم إعادة الأجنة السليمة فقط إلى الرحم.

وتضمن هذه الطريقة منع إنجاب أى أطفال يحملون المرض وبالتالى منع جيل جديد من أن ينضم لقائمة المرضى.

هناك تقنية حديثة أخرى وتعتمد على أنه عند اختيار الأجنة السليمة التى توضع بالرحم يتم انتقاء عدد منها تحتوى على نفس الزمرة النسيجية لأى من أطفال الأسرة المصابين بهذه الأمراض بحيث يمكننا بعد ولادة الطفل السليم أن يؤخذ منها بعض نخاع العظام أو الخلايا الجزعية من دم الحبل السرى، وينقل إلى أطفال الأسرة المصابين بهذه الأمراض فيصبحوا سليمين للغاية ويتعافوا من الأمراض بإذن الله.

أن هذه الوسيلة تؤدى أولاً إلى عدم إنجاب أطفال آخرين مصابين بالمرض لنفس الأسرة، وثانياً تعالج أى من أطفال الأسرة المصابين بهذا المرض وبهذا الشكل نقضى على المرض كلياً فى جيلين متعاقبين، لذا كانت الوقاية خيراً من العلاج ومنها ما يحقق الهدف وهو القضاء على توارث أمراض الدم (الأنيميا المنجلية والثلاسيميا) فى الأجيال القادمة.

خطوات برنامج فحص الأجنة لأمراض الدم الوراثية

*
يجب أن يكون كلاً من الزوجين حاملاً للمرض، أو أحدهما حامل للمرض والآخر مصاب به.

*
فى الزيارة الأولى يقوم الطبيب بمراجعة أية فحوصات سابقة ويتم شرح طريقة العلاج، والرد على استفسارات الزوجين.

*
إجراء فحص السائل المنوى للرجل والفحوصات الخاصة بالخصوبة للمرأة.

*
إجراء الفحص الوراثى لدم الأب والأم والأبناء لتحديد نوعية الخلل الوراثى المتسبب فى مرض الدم وكذلك طبيعة الزمرة النسيجية للأبناء المصابين، وتعتبر هذه الخطوة من أهم الخطوات التحضيرية لإجراء عملية فحص الأجنة .

*
أعداد المواد الخاصة بفحص الأجنة.

*
تناول الزوجة الأدوية المنشطة للمبيضين للحصول على عدد كبير من البويضات الناضجة.

*
ارتشاف البويضات من المبيض بمساعدة الموجات الصوتية من خلال المهبل (تحت مخدر عام بسيط) وإعطاء الزوج السائل المنوى للمختبر.

*
حقن الحيوانات المنوية داخل البويضات، ومراقبة التخصيب ونمو الأجنة.

*
أخذ عينة (خلية أو خليتين) من كل جنين لفحصها والتأكد من خلوها من الخلل الوراثى الموجود لدى الأبوين وعدم إصابة الجنين بأمراض الدم وفحص الزمرة النسيجية فى حالة وجود طفل مصاب بالعائلة.

*
إعادة الأجنة السليمة فقط إلى الرحم من خلال المهبل بمساعدة الموجات الصوتية فى اليوم الخامس بعد ارتشاف البويضات.

*
فحص الحمل بعد 15 يوم من إعادة الأجنة.

*
متابعة الجنين وإجراء الفحوصات اللازمة.

نسبة النجاح لهذه العملية اقل من نسبة النجاح لعلاج العقم فقط وتصل الى 30-40%

 
     
 

الارشيف

العنوان التاريخ الزيارات
 

مجلة التحدي و الحياة

08-12-2013 35
 

أطفال الأنابيب لعلاج أمراض الدم الوراثية

19-05-2013 156

الصفحات :1