• contact

هنا ستجد بعض أخبار و المستجدات .. ونحن نرحب بأي تعليق من خلال العنوان التالي...

info@bnhas.org

 

 
 

فتوح طبية تنير شعلة أمل للأطفال المصابين بأمراض دم وراثية

 
 

الزيارات : 465

التاريخ : 22-02-2018

 
 

عن الملف :

المرفقات : لا يوجد

 
 

رابط مختصر

السبت، 10 شباط فبراير 2018 ص

قال طبيب بارز اليوم إن سلسلة من الفتوح الطبية السريرية سوف تحدث ثورة في علاج أمراض الدم الوراثية وتمدّ في العمر المتوقع للأطفال المصابين بأمراض فقر الدم المنجلي ، أخصائي أمراض دم الأطفال والأورام وزراعة نخاع حنا والتلاسيميا. ورجّح الدكتور ربيع، حدوث تغيّرات كبيرة في العلاج خلال الولايات المتحدةب العظام في مستشفى كليفلاند كلينكالسنوات الخمس أو العشر القادمة، تشمل تقدماً ملموساً في أساليب زراعة نخاع العظام والعلاجات الجينية والأدوية. وقال د. حنا إن أساليب العلاج الأكثر شيوعاً في الوقت الراهن، والتي تشمل نقل الدم والأدوية، تعمل على تخفيف أعراض المرض وليست شافية، مشيراً إلى أن كثيراً من المرضى يموتون في سنّ صغيرة، وأضاف: «يبلغ متوسط العمر المتوقع للطفل المشخص بإصابة بمرض فقر الدم المنجلي 34 عاماً فقط، ما لم تُجرَ له عملية لزراعة نخاع العظام، لذلك علينا تقديم علاج شافٍ، وما من علاج متاح حالياً سوى زراعة نخاع العظام، وأفضل النتائج تأتي من نخاع يتبرع به أخ أو أخت». وأوضح د. حنا أن السنوات القليلة الماضية شهدت خطوات واسعة في مجال زراعة الأعضاء، وذلك بالاعتماد على أفراد أسرة نصف مطابقين، كأم أو أب لدى أي منهم نصف جينات الطفل، معتبراً أن هذا يمنح المزيد من الأطفال فرصة الشفاء عبر استبدال نخاع عظام صحي بنخاع العظام المعيب الذي لديهم. وستكون العلاجات الجديدة ذات أهمية خاصة للعديد من البلدان العربية، حيث معدلات الإصابة بمرض فقر الدم المنجلي والتلاسيميا أعلى منها في أوروبا أو أمريكا الشمالية. ويسبب هذان المرضان شذوذاً في الهيموغلوبين، وهو الجزء المسؤول عن نقل الأكسجين في خلايا الدم الحمراء. وقال أخصائي أمراض دم الأطفال وزراعة نخاع العظام في مستشفى كليفلاند كلينك، إن التلاسيما يحدث في بلدان الشرق الأوسط بمعدلات تفوق كثيراً معدلات الإصابة في الولايات المتحدة، مبيّناً في المقابل أن معدلات الإصابة بفقر الدم المنجلي أعلى قليلاً، لا سيما في

المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات، وأضاف: «واحد من كل 12 شخصاً في دولة الإمارات يُعدّ حاملاً للمورّثة (الجين) المسبب لمرض التلاسيميا». وأكّد د. حنا أن التجارب على عمليات زراعة نخاع العظام الفردية Haplo-transplants لا تزال في طوريها الثاني والثالث، لاختبار مدى فعاليتها وآثارها الجانبية، لافتاً إلى أن كليفلاند كلينك لعبت دوراً في دراسة أولية تمّت باستخدام علاج كيميائي معدل للمساعدة في تجهيز المرضى لعمليات الزراعة. من جهة أخرى، يتيح علاج جيني باستخدام حمض نووي تم تعديله عبر إدخال مورِّثة وظيفية لتحل محل الجينات المتحولة والمسببة لاضطراب الدم، احتمالات شفاء أكبر تتجاوز ما تتيحه زراعة نخاع العظام. وجاءت نتائج الدراسات التي أجريت خلال الطور الأول من التجارب والتي تناولت هذه الناحية من العلاج الجيني للتلاسيميا «واعدة للغاية»، حسبما أكد د. حنا، وذلك بالرغم من كونها في أطوارها الأولى، مشيراً إلى أنها سوف تستغرق فترة من الوقت قبل أن تصبح متاحة للعلاج، وأضاف: «ثمّة أيضاً العديد من الأدوية التي تم تطويرها حديثاً لعلاج أمراض فقر الدم المنجلي والتلاسيميا، وتمّ إلى الآن اعتماد اثنين منها من قبل إدارة الأغذية والأدوية الأمريكية، في حين ما زالت أخرى تنتظر الاعتماد، وهنا لا بدّ من الإشارة إلى أن هذه ليست أدوية شافية، ولكنها يمكن أن تخفف من حدّة المرض

 
     
 

الارشيف

العنوان التاريخ الزيارات
 

انتخابات مجلس ادارة الجمعية 2018

02-09-2018 101
 

مجلة التحدي و الحياة العدد الخامس

22-03-2018 354
 

Genetic disease in spotlight

20-03-2018 362
 

فتوح طبية تنير شعلة أمل للأطفال المصابين بأمراض دم وراثية

22-02-2018 465
 

تكريم الدكتورة شيخة سالم العريض بمناسبة يوم التطوع العالمي من قبل وزارة التنمية الاجتماعية

26-12-2017 558
 

Over 95 Patients Enrolled in Sickle Cell Study

04-12-2017 480
 

تاريخ الجمعية الأهلية لأمراض الدم الوراثية

04-12-2017 437
 

اعلان

12-11-2017 467
 

الاحتفال باسبوع التوعية عن امراض الدم الوراثية

26-10-2017 441
 

رحلة العودة الى المدارس الى سينما مجمع السيف

08-10-2017 526

الصفحات :1-2-3-4-5-6-7-8-9-10-11-12-13-14-15-16-17-18-19-20-21-22-23-24-25-26-27-28-29-30